مشاغبون من جماهير ماغديبورغ يتركون الفوضى في ملعب الظهير الأيمن!
فاز نادي آر بي لايبزيغ على نادي ماغدبورغ بنتيجة 3-1 في كأس ألمانيا، لكن أعمال الشغب العنيفة في المبنى الضيف تسببت في أضرار جسيمة.

مشاغبون من جماهير ماغديبورغ يتركون الفوضى في ملعب الظهير الأيمن!
كانت هناك أعمال شغب ضخمة في نهاية الأسبوع الماضي في دور الـ16 لكأس ألمانيا بين آر بي لايبزيغ و1. إف سي ماغديبورغ، والتي انتهت بفوز أصحاب الأرض 3-1. سافر حوالي 7000 مشجع من ماغديبورغ وتسببوا في إحداث فوضى في منطقة الضيوف، مما تسبب في أضرار تقدر بنحو 20 ألف يورو. تعرضت مرافق المراحيض لأضرار بالغة، ودُمرت أحواض الغسيل والتجهيزات في مراحيض الرجال بالكامل، وتمزقت العديد من المقاعد في مبنى مروحة الضيوف من مثبتاتها.
وبعد المباراة اضطرت الشرطة للتدخل بسبب «أعمال شغب واسعة النطاق» في الملعب. استخدم المستجيبون للطوارئ أجهزة الرش القوية والمهيجة لتهدئة الوضع. في المجمل، تم تسجيل التفاصيل الشخصية لـ 124 مشتبهًا بهم وتم إطلاق سراحهم باتجاه S-Bahn في Bayerischer Bahnhof. ومن بين الحوادث الخطيرة بشكل خاص الإهانة العنصرية التي تعرض لها رجل يبلغ من العمر 22 عاماً على يد أحد أنصار حزب FCM، الذي أصبحت هويته معروفة الآن. وتحقق الشرطة في العديد من الجرائم، بما في ذلك الأذى الجسدي والإضرار بالممتلكات.
أحداث صادمة في الملعب
وخلال الشوط الثاني، تم الإعلان عن النبأ المحزن عن وفاة أحد مشجعي ماغديبورغ في أروقة الملعب، والذي تم إنعاشه من قبل. وعلى الرغم من هذه الأخبار المأساوية، احتفل العديد من جماهير ماغديبورغ، مما أدى إلى إطلاق صافرات الاستهجان من جماهير لايبزيغ. أعرب رئيس نادي آر بي لايبزيج عن مخاوفه بشأن مدى ملاءمة الاحتفال في ظل الظروف. وأوضح المدير الرياضي أوتمار شورك أن الجماهير لم تسمع بعد خبر وفاته في ذلك الوقت.
ونشر لايبزيغ بالفعل إشعارًا بحالة الطوارئ عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد وقت قصير من انطلاق المباراة، مما أكد على خطورة الوضع. وبعد المباراة، تم إبلاغ اللاعبين بينما تم استدعاء الشرطة إلى الملعب لمنع وقوع المزيد من أعمال العنف. لا تزال بطولة كأس ألمانيا لكرة القدم محل نزاع، وتثير الأحداث الأخيرة مرة أخرى تساؤلات حول مدى ميل العنف في ملاعب كرة القدم.
مشكلة متكررة
الأحداث التي وقعت في لايبزيغ ليست معزولة. بشكل عام، تشير تقارير MDR إلى تزايد العنف في كرة القدم، والذي لا يرتبط دائمًا بالهزائم الرياضية أو اللعب الخاطئ. لاحظ باحثون مثل البروفيسور غونتر أ. بيلز أن الانفجارات العنيفة غالبًا ما يتم التخطيط لها وتمثل وسيلة لبعض المشجعين للتعريف عن أنفسهم أو السعي للاعتراف بهم من خلال العدوان. تقدم كرة القدم إطارًا منظمًا يمكن أن يشجع السلوك العنيف.
أصبحت مسؤولية الأندية وجماهيرها الآن موضع التركيز أكثر من أي وقت مضى. ويخطط نادي آر بي لايبزيغ لإصلاح الضرر قبل المباراة القادمة على أرضه ضد أينتراخت فرانكفورت، في حين لم يعلق نادي ماغديبورغ بعد على هذه الأحداث.
بالنسبة للكثيرين، يبقى السؤال حول كيفية مواجهة أعمال الشغب هذه بشكل فعال في المستقبل، وما هو الدور الذي تلعبه الأندية والشرطة في هذا الشأن.