تظل هامبورغ عاصمة الازدحام المروري في شمال ألمانيا - ولا يزال الركاب يعانون!
في عام 2025، ستظل هامبورغ مركزًا للازدحام المروري في شمال ألمانيا مع زيادة أوقات السفر. تحليل بيانات حركة المرور الحالية وأسبابها.

تظل هامبورغ عاصمة الازدحام المروري في شمال ألمانيا - ولا يزال الركاب يعانون!
ستظل هامبورغ مركزًا للازدحام المروري في شمال ألمانيا في عام 2025، كما يظهر "مؤشر حركة توم توم" الحالي. وفقًا لهذه الدراسة، التي تعتمد على بيانات مرور مجهولة المصدر من أكثر من 600 مليون مركبة وجهاز محمول، فإن متوسط وقت السفر لطريق طوله عشرة كيلومترات في المدينة الهانزية هو 26.2 دقيقة. وهذا يضع هامبورغ في المركز الرابع في ألمانيا، خلف المدن الكبرى مثل فرانكفورت أم ماين وبرلين ولايبزيغ.
هناك أيضًا اتجاهات مثيرة للقلق في المنطقة المجاورة مباشرة لهامبورغ. زاد وقت السفر لطريق طوله عشرة كيلومترات في منطقة هامبورغ بمقدار 32 ثانية ليصل إلى 16.5 دقيقة. ويظهر المؤشر أن الوضع المروري في العديد من المدن، بما في ذلك بريمن وهانوفر، لا يزال يمثل مشكلة أيضًا. وفي هانوفر، التي تحتل المركز السابع، يبلغ متوسط زمن السائقين 24.7 دقيقة لطريق مماثل، بينما تأتي بريمن في المركز السادس عشر بـ 21.8 دقيقة.
إحصائيات الازدحام المروري وأسبابه
على الرغم من انخفاض حركة السيارات في هامبورغ بنحو 11% منذ عام 2019، إلا أن السائقين يقضون ما متوسطه 144 ساعة في الاختناقات المرورية خلال ساعة الذروة، وفقًا لـ [NDR]. ويبلغ مستوى الازدحام في منطقة هامبورغ الكبرى حاليًا 39 بالمائة، وهو أعلى من العام الماضي. تتنوع أسباب مشكلة المرور وتشمل ارتفاع حركة الركاب والخدمات اللوجستية في الموانئ والقدرة المحدودة في شوارع المدينة الداخلية.
تم تحديد أوقات ازدحام مروري معينة: في أيام الأسبوع في الساعة 8 صباحًا، يستغرق السفر لمسافة عشرة كيلومترات في وسط المدينة 29.3 دقيقة في المتوسط. تصل الكثافة المرورية إلى ذروتها عند الساعة الثانية بعد الظهر. وفي عطلات نهاية الأسبوع بمتوسط 27.9 دقيقة. تصبح الأمور صعبة بشكل خاص يوم الخميس في الساعة 4 مساءً، عندما تستغرق الرحلة حوالي 33 دقيقة. وقد اتخذت هيئة النقل في هامبورغ بالفعل تدابير مختلفة لتحسين الوضع، بما في ذلك الحلول الرقمية لإشارات المرور والتنسيق الأفضل لمواقع البناء.
توقعات للوضع في شمال ألمانيا
لا يُظهر مؤشر حركة المرور تطورات مثيرة للقلق في هامبورغ فحسب، بل في المدن المحيطة بها أيضًا. وفي منطقة بريمن الكبرى، يرتفع متوسط مستوى الازدحام المروري إلى حوالي 36 بالمائة وفي هانوفر إلى 29 بالمائة. لكن الخبراء لا يتوقعون أي انفراج ملحوظ في الوضع المروري في المنطقة على المدى القصير. وعلى وجه الخصوص، تساهم الرحلات الطويلة، وتناقص استخدام المكاتب المنزلية، والكثافة العالية لمواقع البناء، والعدد المتزايد من المركبات، في استمرار ارتفاع أحجام حركة المرور.
في الختام، يمكن القول أن التنقل في شمال ألمانيا لا يزال يواجه العديد من التحديات. مطلوب من مخططي المرور والسلطات تطوير حلول مبتكرة لتحسين وضع السائقين على المدى الطويل.